الشيخ أحمد الصاوي المصري
17
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
بِذِكْرِهِمْ أي بالقرآن الذي فيه ذكرهم وشرفهم فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ ( 71 ) أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً أجرا على ما جئتهم به من الإيمان فَخَراجُ رَبِّكَ أجره وثوابه ورزقه خَيْرٌ وفي قراءة خرجا في الموضعين وفي قراءة أخرى خراجا فيهما وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ( 72 ) أفضل من أعطى وأجر وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلى صِراطٍ طريق مُسْتَقِيمٍ ( 73 ) أي دين الإسلام وَإِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ بالبعث والثواب والعقاب عَنِ الصِّراطِ أي الطريق لَناكِبُونَ ( 74 ) عادلون وَلَوْ رَحِمْناهُمْ وَكَشَفْنا ما بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ أي جوع أصابهم بمكة سبع سنين لَلَجُّوا تمادوا فِي طُغْيانِهِمْ ضلالتهم يَعْمَهُونَ ( 75 ) يترددون وَلَقَدْ أَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ الجوع فَمَا اسْتَكانُوا تواضعوا لِرَبِّهِمْ وَما يَتَضَرَّعُونَ ( 76 ) يرغبون إلى اللّه بالدعاء حَتَّى ابتدائية إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا صاحب عَذابٍ شَدِيدٍ هو يوم بدر بالقتل إِذا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ ( 77 )